أهلاوي موووت
03-30-2009, 07:29 PM
قال الله تعالى : ( واجتنبوا قول الزور) الحج: 30 وقال تعالى ((ولاتقف ماليس لك به علم)) : 36. وقال تعالى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] مايلفظ من قول إلإلديه رقيب عتيد) ق:18. وقال تعالى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إن ربك لبالمرصاد) الفجر: 14. وقال تعالى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] والذين لايشهدون الزور) الفرقان: 72
عن أبي بَكرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟)) قلنا: بلى يآرسول الله . قال [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]( إلإشراك بالله , وعقوق الوالدين )) وكان متكئا فجلس , فقال : (ألاوقول الزور !)) فمازال يكررها حتى قلنا: ليتهُ سَكَتَ .متفق عليه
الزور: هو الميل، وقول الزور: هو كل قول مائل عن الحق، فالكذب زور، والشهادة بالباطل زور، وإن ادعى الإنسان ما ليس له زور، فهذه كلمة تشمل كل كلام باطل ومائل عن الحق
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
: "
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ".
رواه البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد
قال ابن رجب رحمه الله: "وسر هذا أن التقرب إلى الله تعالى بترك المباحات لا يكمل إلا بعد التقرب إليه بترك المحرمات، فمن ارتكب المحرمات، ثم تقرب بترك المباحات، كان بمثابة من يترك الفرائض ويتقرب بالنوافل
عن أبي بَكرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟)) قلنا: بلى يآرسول الله . قال [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]( إلإشراك بالله , وعقوق الوالدين )) وكان متكئا فجلس , فقال : (ألاوقول الزور !)) فمازال يكررها حتى قلنا: ليتهُ سَكَتَ .متفق عليه
الزور: هو الميل، وقول الزور: هو كل قول مائل عن الحق، فالكذب زور، والشهادة بالباطل زور، وإن ادعى الإنسان ما ليس له زور، فهذه كلمة تشمل كل كلام باطل ومائل عن الحق
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
: "
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ".
رواه البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد
قال ابن رجب رحمه الله: "وسر هذا أن التقرب إلى الله تعالى بترك المباحات لا يكمل إلا بعد التقرب إليه بترك المحرمات، فمن ارتكب المحرمات، ثم تقرب بترك المباحات، كان بمثابة من يترك الفرائض ويتقرب بالنوافل