اللجنة الاخبارية
04-04-2009, 04:27 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بقيت الوطنية والولاء والعاطفة محرضات دافعة للسعوديين للتغني بمنتخب المملكة الأول لكرة القدم، لكن هذه العوامل الثلاثة تنزاح لتحل مكانها لغة الأرقام، التي أكدت أن الأخضر اقتحم حتى بعد ظهر أمس وبقوة كبيرة قائمة استفتاء أكثر منتخبات العالم إثارة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، محتلاً المركز الثالث، حاصداً 10 % من نسبة أصوات جمهور الاستفتاء الذي يجريه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" حالياً على موقعه الإلكتروني.
وكان "فيفا" رشح 6 منتخبات للتنافس على لقب أكثر المنتخبات إثارة ونجاحاً في الجولة الأخيرة من التصفيات المونديالية في كل قارات العالم.
ويتمسك منتخب البوسنة والهرسك بالمركز الأول بنسبة 43 % من جمهور الاستفتاء بعد نجاحه في تحقيق مفاجأتين كبيرتين في غضون أقل من أسبوع واحدة بفوزه على بلجيكا ذهاباً وإياباً 4/2 و2/1 في تصفيات المجموعة الأوروبية الثانية، وتمكن من القفز للمركز الثاني في مجموعته برصيد 12 نقطة خلف إسبانيا قبل منتخبات عريقة مثل بلجيكا وتركيا.
فيما حل منتخب بوليفيا صاحب أكبر وأغرب نتائج ومفاجآت الجولة الأخيرة من التصفيات في كل القارات بفوزه التاريخي علي الأرجنتين 6/1 في لاباز في المركز الثاني بنسبة 32 %، قبل الأخضر الذي حقق فوزين متتاليين قاتلين على حساب إيران في طهران 2/1 والإمارات 3/2 في الرياض، وهما الفوزان اللذان لفتا أنظار "فيفا" الذي نشر عبر موقعه أيضاً تقريراً خاصاً عن الأخضر ركز على قدرته على تحويل تأخره إلى فوز، وانتزاعه للنصر في الدقائق الأخيرة القاتلة.
ولم يشمل الاستفتاء الجماهيري العالمي أي منتخب آخر من القارة الآسيوية، أو أي منتخب احتل منتخب هندوراس بفوزه على المكسيك 3/1 في تصفيات أمريكا الوسطي المركز الرابع بنسبة 8.35 %، وجاء منتخب الجابون خامساً بنسبة 3.25 % بفوزه على المغرب في عقر دارها ووسط أنصارها 2/1.
وتواكب الاقتحام السعودي للقائمة العالمية مع تصريحات أطلقها مدربه البرتغالي خوزيه بيسرو أمس أشاد فيها بدعم الاتحاد السعودي لكرة القدم لتهيئة كافة عوامل تواجد المنتخب في نهائيات المونديال المقبل.
ونوه بيسيرو بجهود أعضاء الأجهزة الإدارية والفنية والطبية للمنتخب، وكذا ما ظهر به اللاعبون خلال المباراتين السابقتين أمام إيران والإمارات، مثمناً دور الأجهزة الفنية في الأندية من خلال حرصها على تهيئة وإعداد اللاعبين الذي ينعكس ايجابياً من خلال المستوى المتميز الذي يقدمونه خلال مشاركتهم المحلية والخارجية، متمنياً أن تواصل أجهزة الأندية الفنية هذه الجهود خلال الفترة المقبلة وقبل التحاق اللاعبين بمعسكر المنتخب المقبل لملاقاة منتخبي كوريا الجنوبية والشمالية في التصفيات النهائية، حتى يكون اللاعبون في الجاهزية المناسبة.
ومع تصريحات بيسيرو كان الأمين العام السابق للاتحاد الآسيوي بيتر فيلبان يؤكد لـ"الوطن" خشيته من أن يخطف التحكيم التوهج السعودي في المحطتين الأخيرتين.
وقال فيلبان "لجنة الحكام الآسيوية مطالبة باختيار الحكام المناسبين لما تبقى من التصفيات، بحيث لاتهدر فرصة وصول الأفضل للمونديال".
وأضاف "لاحظ المتابعون للتصفيات أن ما جرى للمنتخب السعودي لم يأت من فراغ، بل هناك أياد خفية حاولت وقفه، وهذا ليس كلامي، بل ذكرت الـ"ديلي تلجراف" الإنجليزية عقب فوز المنتخب السعودي على إيران ضمن تحليلها للتصفيات الآسيوية أن الحكم الياباني نيشيمورا يوشي كاد ينهي المنتخب السعودي الذي كان الأقوى والأفضل، وحينما يأتي هذا الكلام من صحيفة عريقة في إنجلترا لايمكن أن يعزوه البعض لخلافاتي مع ابن همام أو غيره، ولذا أتمنى ألا يقصي التحكيم المنتخب السعودي، وأن تترك المنتخبات تلعب كرة قدم فقط".
بقيت الوطنية والولاء والعاطفة محرضات دافعة للسعوديين للتغني بمنتخب المملكة الأول لكرة القدم، لكن هذه العوامل الثلاثة تنزاح لتحل مكانها لغة الأرقام، التي أكدت أن الأخضر اقتحم حتى بعد ظهر أمس وبقوة كبيرة قائمة استفتاء أكثر منتخبات العالم إثارة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، محتلاً المركز الثالث، حاصداً 10 % من نسبة أصوات جمهور الاستفتاء الذي يجريه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" حالياً على موقعه الإلكتروني.
وكان "فيفا" رشح 6 منتخبات للتنافس على لقب أكثر المنتخبات إثارة ونجاحاً في الجولة الأخيرة من التصفيات المونديالية في كل قارات العالم.
ويتمسك منتخب البوسنة والهرسك بالمركز الأول بنسبة 43 % من جمهور الاستفتاء بعد نجاحه في تحقيق مفاجأتين كبيرتين في غضون أقل من أسبوع واحدة بفوزه على بلجيكا ذهاباً وإياباً 4/2 و2/1 في تصفيات المجموعة الأوروبية الثانية، وتمكن من القفز للمركز الثاني في مجموعته برصيد 12 نقطة خلف إسبانيا قبل منتخبات عريقة مثل بلجيكا وتركيا.
فيما حل منتخب بوليفيا صاحب أكبر وأغرب نتائج ومفاجآت الجولة الأخيرة من التصفيات في كل القارات بفوزه التاريخي علي الأرجنتين 6/1 في لاباز في المركز الثاني بنسبة 32 %، قبل الأخضر الذي حقق فوزين متتاليين قاتلين على حساب إيران في طهران 2/1 والإمارات 3/2 في الرياض، وهما الفوزان اللذان لفتا أنظار "فيفا" الذي نشر عبر موقعه أيضاً تقريراً خاصاً عن الأخضر ركز على قدرته على تحويل تأخره إلى فوز، وانتزاعه للنصر في الدقائق الأخيرة القاتلة.
ولم يشمل الاستفتاء الجماهيري العالمي أي منتخب آخر من القارة الآسيوية، أو أي منتخب احتل منتخب هندوراس بفوزه على المكسيك 3/1 في تصفيات أمريكا الوسطي المركز الرابع بنسبة 8.35 %، وجاء منتخب الجابون خامساً بنسبة 3.25 % بفوزه على المغرب في عقر دارها ووسط أنصارها 2/1.
وتواكب الاقتحام السعودي للقائمة العالمية مع تصريحات أطلقها مدربه البرتغالي خوزيه بيسرو أمس أشاد فيها بدعم الاتحاد السعودي لكرة القدم لتهيئة كافة عوامل تواجد المنتخب في نهائيات المونديال المقبل.
ونوه بيسيرو بجهود أعضاء الأجهزة الإدارية والفنية والطبية للمنتخب، وكذا ما ظهر به اللاعبون خلال المباراتين السابقتين أمام إيران والإمارات، مثمناً دور الأجهزة الفنية في الأندية من خلال حرصها على تهيئة وإعداد اللاعبين الذي ينعكس ايجابياً من خلال المستوى المتميز الذي يقدمونه خلال مشاركتهم المحلية والخارجية، متمنياً أن تواصل أجهزة الأندية الفنية هذه الجهود خلال الفترة المقبلة وقبل التحاق اللاعبين بمعسكر المنتخب المقبل لملاقاة منتخبي كوريا الجنوبية والشمالية في التصفيات النهائية، حتى يكون اللاعبون في الجاهزية المناسبة.
ومع تصريحات بيسيرو كان الأمين العام السابق للاتحاد الآسيوي بيتر فيلبان يؤكد لـ"الوطن" خشيته من أن يخطف التحكيم التوهج السعودي في المحطتين الأخيرتين.
وقال فيلبان "لجنة الحكام الآسيوية مطالبة باختيار الحكام المناسبين لما تبقى من التصفيات، بحيث لاتهدر فرصة وصول الأفضل للمونديال".
وأضاف "لاحظ المتابعون للتصفيات أن ما جرى للمنتخب السعودي لم يأت من فراغ، بل هناك أياد خفية حاولت وقفه، وهذا ليس كلامي، بل ذكرت الـ"ديلي تلجراف" الإنجليزية عقب فوز المنتخب السعودي على إيران ضمن تحليلها للتصفيات الآسيوية أن الحكم الياباني نيشيمورا يوشي كاد ينهي المنتخب السعودي الذي كان الأقوى والأفضل، وحينما يأتي هذا الكلام من صحيفة عريقة في إنجلترا لايمكن أن يعزوه البعض لخلافاتي مع ابن همام أو غيره، ولذا أتمنى ألا يقصي التحكيم المنتخب السعودي، وأن تترك المنتخبات تلعب كرة قدم فقط".