المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقال رائع للأستاذ علي مكي من جريدة الوطن


اللجنة الاخبارية
04-06-2009, 03:21 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عبر أثير المحبه نُرسِل إليكم أعذب التحايا و أصدق الأُمنيات .. بصباحٍ مِلئهُ المسرات

اللجنه الاخباريه

فريق عمل الملكي

يسُرهم التحليق معكم في فضاء صحافتنا المحليه

لتسليط الضوء على كُل مايخُص فِرقة الرُعب الأهلاويه

تصاريح .. لقاءات .. احصائيات و آخر المُستجدات

لكافة الألعاب المُختلِفه نجمعها من أجلكم ونضعها بين أيديكم ,,

ودوماً في (( الملكي ))



مقال رائع للأستاذ علي مكي من جريدة الوطن

جميلٌ ومبهجٌ هذا التحسن الذي طرأ على أداء أخضرنا الوطني في نزالي طهران والرياض، فتمكن من حصد 6 من 6 نقاط، وبقي أن ننتزع مثلها في اللقاءين المتبقيين، عندها يكون من حقنا أن نفرح من القلب بتأهل حقيقي لخوض المنافسة العالمية الأكبر والأهم ونغني ونكتب الشعر والنثر والمجد للوطن ورجاله، أما الآن فنحن لم نتأهل بعد، فلا داعي، إذن، لكل هذه المبالغات الإعلامية التي قد تضر أكثر مما تنفع، وليكن إعلامنا الرياضي مثل ذبابة سقراط: يوقظ ولا ينيم! يلسع ولا يخدر!.. وبمناسبة الإعلام والصحافة الرياضية، لا يحتاج المتابع أن يجهد فكره كثيراً ليعرف توجه بعض المحسوبين على النقد الرياضي من كُتابنا وكم هم غارقون في مستنقعات العصبية والتعصب والأمية، فهذا المثالي الظاهر والمتعصب الخفي!، على طريقة أصحاب المنهج الخفي! قال إن بيسيرو أجرى تبديلاً ضرورياً في بداية الشوط الثاني ( مباراة الإمارات) بغض النظر عمن يكون!! فيما سمى البديلين الأخيرين مبالغاً في الإشادة! وفي الجهة المقابلة من صحافة الألوان، اختطف أحد (العزّافين) البارعين في (تحريف) النوتات! اختطف انقلاب الأخضر الجميل وجيره لصالح نجم واحد أوحد! على الرغم من ظهور شيخه في نفس المكان قبل ذلك ونهيه عن أمر كهذا وتأثيمه كل من يفعل ذلك شاء من شاء وأبى من أبى! لكن المختطف خالف فتوى الشيخ (الحاسم) وسار هو والمدعي القديم للحكمة ومعهما (المتقوّي)، ساروا جميعاً على درب كراهية النادي الزاهي وكل مَن وما ينتمي إليه! فخلط عازفهم نوتة الأخضر الجماعية وضغط بإصبعه (دون توقف) على وتر واحد لا غير! مصدراً نشازاً للتشويش على تألق الأوروبي صانع تحولات الفرح الأخير والانقلاب الحلال! وواصل الناشز الآخر إسقاطاته بحق الأهلي وحبره الأنيق فيما ظل المُشفِّر على عادته حيث العتمة والتعتيم مسلكه وسلوكه معاً كلما تعلق الأمر بعبدالغني، على الرغم من أن هذا الأخير نجم سعودي هو وجميع لاعبي المنتخب بمن فيهم محمد نور يكملون بعضهم البعض!

وكما ابتهجتُ، أعلاه، بوطني الحبيب الأخضر وبفوزيه العريضين، أنتقل إلى الـ»أهلي» الأخضر هو أيضاً لأبارك لبلدي ولجماهيره، ثم للنادي الأهلي، لرجله الكبير أولاً الأمير خالد بن عبدالله ثم لفريق كرة الطائرة ولإدارة النادي، أبارك لهم جميعاً الفوز ببطولة الخليج وهي الرابعة التي تسجل باسم بلادي هذا الموسم وبتوقيع حصري بقلم الأهلي الرفيع!. وبهذه المناسبة أقول للاقتصادي الصديق الأزرق «راشد الفوزان» ولكل الذين يحبون الأهلي ميتاً! أقول لهم: نعم، أحب الأهلي، أحب هذا النادي الذهبي الفاتن وأميلُ إليه ميلاً جارفاً. نعم أجاهرُ بهذا متباهياً (بغرامي) الكبير ولا أداريه، فلا أجد مشاحة أو غضاضة أو تعصباً بغيضاً في عشقي لـ»الأهلي»، لأنه، وبمنتهى البساطة، لا يوجد إنسان عاقل لا يأسره الجمال العظيم ولا يوجد شخص (صاح) لا يلفته أو يدهشه الفن المختلف عن السائد والممعن بعيداً بعيداً في استثنائيته وفرادته وتنوعه، ليس في كرة القدم وحسب، بل في الألعاب كافة. وإذا كان للفنون وجوهها المتعددة، فإن النادي الأهلي في جدة، على مرّ تاريخه الطويل، ظل وسيبقى، بمشيئة الله، هو الوجه الحقيقي والأميز للرياضة السعودية. إنه، أي «الأهلي»، وجهٌ جاذبٌ من وجوه الفن المتجدد، وجهٌ يملأ مكانه وزمانه وينقش اسمه وشكله وملامحه وسمْته على جدران التاريخ والجغرافيا راحلاً بنفسه ووطنه إلى لحظة الخلود العظيمة!.. ولا يزال للإنجازات الخضراء بقية فالموسم لما ينته بعد وفي عيني مهندس الجمال الأخضر الزاهي ألمح ضوء ذهب قادم!

أما أجيال (المعاناة) والذين عقَّدتهم عقود من هيمنة الأهلي فيحاولون اليوم أن ينالوا وينتقصوا منه همزاً ولمزاً وغمزاً وتقليلاً، فعليهم أن ينظروا لمنتخبات بلدهم بجميع فئاتها وألعابها وآخرها «البراعم»، ولينظروا أيضاً إلى بقية الأندية السعودية ليبصروا بعيونهم قبل أن يأكلها دود الأرض أن «الأهلي» يوجد ويتوزع ويتمدد في أغلب هذه الأندية كبارها وصغارها! فارجعوا إليها وإلى بقيتها لو كنتم تعقلون واسألوها لتجيبكم بالغناء «الرياضة/الكورة بتتكلم أهلي» على طريقة الراحل «سيد مكاوي» لكن دون نظارات سوداء!

Emperor
04-06-2009, 03:23 PM
لا يوجد إنسان عاقل لا يأسره الجمال العظيم ولا يوجد شخص (صاح) لا يلفته أو يدهشه الفن المختلف عن السائد والممعن بعيداً بعيداً في استثنائيته وفرادته وتنوعه، ليس في كرة القدم وحسب، بل في الألعاب كافة. وإذا كان للفنون وجوهها المتعددة، فإن النادي الأهلي في جدة، على مرّ تاريخه الطويل، ظل وسيبقى، بمشيئة الله، هو الوجه الحقيقي والأميز للرياضة السعودية. إنه، أي «الأهلي»، وجهٌ جاذبٌ من وجوه الفن المتجدد، وجهٌ يملأ مكانه وزمانه وينقش اسمه وشكله وملامحه وسمْته على جدران التاريخ والجغرافيا

كاتب كبير .. و قلم مميز .. اهلاوي حتى النخاع

سلمت لنا .. للأهلي .. يا علي مكي .. ودمت مبدعاً بخير

و ألف شكر لك أخي الكريم عالنقل المميز للمقال

musab
04-07-2009, 03:53 AM
يسعدك ربي

التحقت بركب الشرفاء الأنقياء الصادقين مع أنفسهم ومع جماهيرهم

لم تكذب ولم تتلون وقلت الحقيقه

>عاشق الاهلي<
04-09-2009, 04:32 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه