مالك9
04-11-2009, 03:53 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بيسيرو غيّر شكل الأخضر بـ"أثق فيك" الأجدى من "شد حيلك"
تمنى اللاعب الدولي المعتزل ماجد عبدالله ألا يكون مهاجم الأخضر الحالي وفريق الاتحاد نايف هزازي شبيهه أو خليفته في الملاعب، لكن مقابل ذلك تمنى أن يكون لهزازي شخصيته وخصوصيته في اللعب، مشيدا باللاعب وبمستواه، منتظرا أن يكون له أداؤه الخاص في الملعب وألا يشبهونه بأحد.
ومنح ماجد الاتحاد والهلال لقب الفريقين الأفضل في الموسم الحالي، مستشهدا بثبات مستوياتهما وتربع الأول على صدارة دوري المحترفين والثاني على الوصافة..
وأبدى تفاؤلا بتأهل الأخضر إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا للمرة الخامسة على التوالي، واصفا المدرب بيسيرو بالشجاع وأنه لعب على وتر بث الثقة في اللاعبين مما ساعدهم على تحقيق الفوز على منتخبي إيران والإمارات.
وقال "المدرب الذي يقول للاعبه إنني أثق فيك وفي قدراتك يجني أكثر من المدرب الذي يقول للاعب "شد حيلك"..
موضوعات أخرى ونقاط مهمة تطرق إليها ماجد عبدالله في الحوار التالي..
* إلى ماذا تعزو صحوة المنتخب السعودي فقط حينما يخسر في بداية المباراة ثم يعود ليحقق الفوز كما حدث في مباراتي إيران والإمارات بتصفيات المونديال؟
- هذا يعتمد على الناحية التدريبية وفلسفة المدرب في المقام الأول.. والمدرب الناجح يختار أفضل اللاعبين الجاهزين وهو ما يعطي إحساساً لدى اللاعبين جميعا أنهم فعلا الأفضل وأن من يستمر في أفضليته سيكون من حقه ارتداء القميص الأخضر، مع منح الثقة لمن يتخطاهم اختيار المدرب للتمثيل أساسيا.. ومسألة تحويل الأخضر لخسارتيه أمام إيران والإمارات لفوزين مرده الثقة التي منحت للاعبين جميعا الأساسيين والاحتياط منذ أن تسلم المدرب بيسيرو الإشراف على المنتخب.
* ومتى تنعدم الروح لدى اللاعبين؟
- الروح تنعدم لدى اللاعبين في النادي أو مع المنتخب إذا أحسوا بأن غيرهم من الزملاء يشارك رغم أدائهم المنخفض، بينما يكون هو في كامل جاهزيته ويبقى احتياطيا، وهنا يبدأ الإحباط وعدم الرغبة في تطوير المستوى خصوصا إذا ما استمر الحال على ما هو عليه.
* ما رأيك في مدرب المنتخب، البرتغالي بيسيرو؟
- من الصعب أن نقيم بيسيرو من قيادته للأخضر في مباراتين فقط، وهناك شيء مهم يجب أن يعرفه الجميع وهو أنه متى اعتزم اللاعبون اللعب بصورة جيدة ومثالية بعد جاهزيتهم فنيا وبدنيا، فسيكونوا الساعد والمساعد الأول للمدرب في تطبيق خططه، فبيسيرو ربما وجدت عزيمة جديدة لدى اللاعبين ساعدت على سد النقص الحاصل في المنتخب من إصابات وغيابات لم يشعر بها أي متابع للأخضر.
وأعتقد أيضا أن المدرب بيسيرو وصل إلى اللاعبين المشاركين في مباراتي إيران والإمارات الماضيتين وأنهم لا يختلفون ولا يقلون شأنا عن مستوى زملائهم الغائبين وهذا الذي منحهم ثقة ودفعهم للفوز بنتيجة المباراتين وإحياء أمل التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010.. فالمدرب الذي يقول للاعبه إنني أثق فيك وفي قدراتك يجني أكثر من المدرب الذي يقول للاعب "شد حيلك"، كما أن بيسيرو تمتع بالشجاعة في المباراتين وهاجم بقوة خصوصا في مباراة إيران التي أقيمت أمام أكثر من 100 ألف متفرج بإستاد آزادي الشهير.
* هل تتوقع أن يصل الأخضر لنهائيات كأس العالم 2010؟
- أنا متفائل بوصول الأخضر للنهائيات للمرة الخامسة علي التوالي وأعتقد أن تأكيد الوصول سيحسم من الرياض في مباراتنا مع المنتخب الكوري الشمالي وفوزنا فيها سيوصلنا إلى جنوب أفريقيا حيث مونديال 2010.
* ما رأيك في تشبيه مهاجم الاتحاد والمنتخب نايف هزازي بك خصوصا في ناحية الضربات الرأسية.. ؟
- نايف هزازي من اللاعبين الممتازين الذين ينتظرهم مستقبل كبير إن شاء الله.. وأتمنى ألا يكون له شبيه وأن تكون له مواصفاته الخاصة وألا يكون مشابها لماجد عبدالله أو غيره من اللاعبين المعتزلين أو الحاليين، وعن نفسي أريد أن أشاهد نايف بأدائه في الملعب ولا أريد أن يشبهونه بماجد أو غيره ومتى ما كانت له خاصياته في اللعب سيكون بارزا وهذا ما أتمناه له فهو لاعب ممتاز.
*ما الأندية الأفضل في دوري المحترفين المحلي الذي شارف على نهايته ؟
- لا شك في أن أفضل الأندية في الموسم الحالي هما صاحب المركز الأول فريق الاتحاد والوصيف فريق الهلال بثبات مستوياتهما والدليل النقاط التي حصل عليها كل فريق في الدوري وكذلك الفرق في المستوى والأداء والنقاط بينهما وبين صاحبي المركزين الثالث والرابع.. وحتى لو قلّ مستواهما في بعض المباريات فلا يكون هبوطا مؤثرا علي أداء أي منهما في الملعب.
* ولماذا بقي الاتحاد والهلال الأفضل في الدوري على عكس بقية الأندية الأخرى؟
- بكل تأكيد إن ذلك يعود إلى وفرة اللاعبين لديهما، فكل فريق لديه 18 لاعبا جاهزاً ومتى ما حدثت أية غيابات بسبب الطرد أو الإصابات يكون البديل جاهزا وفي نفس مستوى الغائب، كما أن الاستقرار الفني له دور كبير في الفريقين، فمدربيهما أمضيا فترات جيدة مع اللاعبين وعرفا إمكانيات كل منهم وأي اللاعبين أنسب لأي من المراحل وهكذا.. ومن يملك لاعبين جيدين هو من يسير إلى الأمام ويصمد في الدوري، ولا يمكن لأي مدرب في العالم أن يحصل على بطولة دون أن يكون لديه لاعبون جيدون.
* وماذا عن ناديي الشباب والأهلي الأقرب لثالث ورابع الدوري؟
- الشباب لديه لاعبون جيدون لكننا نلاحظ أنه يدخل الدوري بأداء متذبذب في البداية ومن ثم يبدأ في النهوض للحاق بفرق المقدمة لكنه لا ينجح في ذلك، وكذلك الحال بالنسبة للأهلي، فلديه لاعبون جيدون أيضا لكنه يتنازل مبكرا عن المنافسات تماما كما حدث في الموسم الحالي، وحقيقة بت لا أعرف مشكلة الأهلي الحقيقية..
* حتى وأنت محلل.. لا تستطيع معرفة مشكلتي الأهلي والشباب الأساسيتين؟
- تحليل المباراة يختلف عن تحليل ما يحدث في الأندية بشكل عام، فالمحلل يحلل ما يشاهده أمامه ويعرف المستوى من خلال المباراة وما يقدمه كل فريق على أرض الواقع في الملعب.. لكن الخلل الذي يسبق أي مباراة يجب أن يلم به أفراد الجهازين الفني والإداري وكذلك مجلس الإدارة، فهؤلاء فقط هم من يعرفون سبب الهبوط أو الارتفاع في المستوى.
* ألا تتفق مع من يقول إن تميز الاتحاد والهلال يعود لوفرة المال ونجاحهما في استقطاب لاعبين بارزين محليا وخارجيا؟
- المال مهم بكل تأكيد لكن من الممكن أن يخسر النادي أمواله في لاعبين لا يفيدون الفريق، لذلك يبقى المال مكملاً متى ما كانت هناك قنوات صحيحة تصرف فيه.
* أيهم أحق باستقطاب اللاعبين.. المدرب أم مجلسي الإدارة والشرف؟
- يجب أن يؤخذ برأي المدرب في مسألة تحديد احتياجاته من اللاعبين على أن تقوم الإدارة باستقطاب لاعبين في المراكز التي يحددها المدرب دون أن تمنح الأخير حرية الاتفاق والتعاقد مع اللاعبين لأن الإدارة لا تضمن استمراره مع الفريق كما أنها بذلك تتحاشى الوقوع في مأزق التورط مع اللاعبين المختارين من قبل المدرب.. فكثير من المدربين يلعب دور السمسار أكثر من بحثه عن المصلحة العامة للفريق، كما أنه متى ما استقدم مدرب لاعبا فسيفرض مشاركته أساسيا على حساب آخرين أحق منه من باب إقناع الجميع بصحة اختياره لمن أتى به، كما يجب أن يكون هناك فنيون في الأندية من اللاعبين المعتزلين لاختيار اللاعبين لضمهم إلى الفرق كما يحدث في نادي الاتحاد ممثلا في حمزة إدريس والهلال في سامي الجابر.
بيسيرو غيّر شكل الأخضر بـ"أثق فيك" الأجدى من "شد حيلك"
تمنى اللاعب الدولي المعتزل ماجد عبدالله ألا يكون مهاجم الأخضر الحالي وفريق الاتحاد نايف هزازي شبيهه أو خليفته في الملاعب، لكن مقابل ذلك تمنى أن يكون لهزازي شخصيته وخصوصيته في اللعب، مشيدا باللاعب وبمستواه، منتظرا أن يكون له أداؤه الخاص في الملعب وألا يشبهونه بأحد.
ومنح ماجد الاتحاد والهلال لقب الفريقين الأفضل في الموسم الحالي، مستشهدا بثبات مستوياتهما وتربع الأول على صدارة دوري المحترفين والثاني على الوصافة..
وأبدى تفاؤلا بتأهل الأخضر إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا للمرة الخامسة على التوالي، واصفا المدرب بيسيرو بالشجاع وأنه لعب على وتر بث الثقة في اللاعبين مما ساعدهم على تحقيق الفوز على منتخبي إيران والإمارات.
وقال "المدرب الذي يقول للاعبه إنني أثق فيك وفي قدراتك يجني أكثر من المدرب الذي يقول للاعب "شد حيلك"..
موضوعات أخرى ونقاط مهمة تطرق إليها ماجد عبدالله في الحوار التالي..
* إلى ماذا تعزو صحوة المنتخب السعودي فقط حينما يخسر في بداية المباراة ثم يعود ليحقق الفوز كما حدث في مباراتي إيران والإمارات بتصفيات المونديال؟
- هذا يعتمد على الناحية التدريبية وفلسفة المدرب في المقام الأول.. والمدرب الناجح يختار أفضل اللاعبين الجاهزين وهو ما يعطي إحساساً لدى اللاعبين جميعا أنهم فعلا الأفضل وأن من يستمر في أفضليته سيكون من حقه ارتداء القميص الأخضر، مع منح الثقة لمن يتخطاهم اختيار المدرب للتمثيل أساسيا.. ومسألة تحويل الأخضر لخسارتيه أمام إيران والإمارات لفوزين مرده الثقة التي منحت للاعبين جميعا الأساسيين والاحتياط منذ أن تسلم المدرب بيسيرو الإشراف على المنتخب.
* ومتى تنعدم الروح لدى اللاعبين؟
- الروح تنعدم لدى اللاعبين في النادي أو مع المنتخب إذا أحسوا بأن غيرهم من الزملاء يشارك رغم أدائهم المنخفض، بينما يكون هو في كامل جاهزيته ويبقى احتياطيا، وهنا يبدأ الإحباط وعدم الرغبة في تطوير المستوى خصوصا إذا ما استمر الحال على ما هو عليه.
* ما رأيك في مدرب المنتخب، البرتغالي بيسيرو؟
- من الصعب أن نقيم بيسيرو من قيادته للأخضر في مباراتين فقط، وهناك شيء مهم يجب أن يعرفه الجميع وهو أنه متى اعتزم اللاعبون اللعب بصورة جيدة ومثالية بعد جاهزيتهم فنيا وبدنيا، فسيكونوا الساعد والمساعد الأول للمدرب في تطبيق خططه، فبيسيرو ربما وجدت عزيمة جديدة لدى اللاعبين ساعدت على سد النقص الحاصل في المنتخب من إصابات وغيابات لم يشعر بها أي متابع للأخضر.
وأعتقد أيضا أن المدرب بيسيرو وصل إلى اللاعبين المشاركين في مباراتي إيران والإمارات الماضيتين وأنهم لا يختلفون ولا يقلون شأنا عن مستوى زملائهم الغائبين وهذا الذي منحهم ثقة ودفعهم للفوز بنتيجة المباراتين وإحياء أمل التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010.. فالمدرب الذي يقول للاعبه إنني أثق فيك وفي قدراتك يجني أكثر من المدرب الذي يقول للاعب "شد حيلك"، كما أن بيسيرو تمتع بالشجاعة في المباراتين وهاجم بقوة خصوصا في مباراة إيران التي أقيمت أمام أكثر من 100 ألف متفرج بإستاد آزادي الشهير.
* هل تتوقع أن يصل الأخضر لنهائيات كأس العالم 2010؟
- أنا متفائل بوصول الأخضر للنهائيات للمرة الخامسة علي التوالي وأعتقد أن تأكيد الوصول سيحسم من الرياض في مباراتنا مع المنتخب الكوري الشمالي وفوزنا فيها سيوصلنا إلى جنوب أفريقيا حيث مونديال 2010.
* ما رأيك في تشبيه مهاجم الاتحاد والمنتخب نايف هزازي بك خصوصا في ناحية الضربات الرأسية.. ؟
- نايف هزازي من اللاعبين الممتازين الذين ينتظرهم مستقبل كبير إن شاء الله.. وأتمنى ألا يكون له شبيه وأن تكون له مواصفاته الخاصة وألا يكون مشابها لماجد عبدالله أو غيره من اللاعبين المعتزلين أو الحاليين، وعن نفسي أريد أن أشاهد نايف بأدائه في الملعب ولا أريد أن يشبهونه بماجد أو غيره ومتى ما كانت له خاصياته في اللعب سيكون بارزا وهذا ما أتمناه له فهو لاعب ممتاز.
*ما الأندية الأفضل في دوري المحترفين المحلي الذي شارف على نهايته ؟
- لا شك في أن أفضل الأندية في الموسم الحالي هما صاحب المركز الأول فريق الاتحاد والوصيف فريق الهلال بثبات مستوياتهما والدليل النقاط التي حصل عليها كل فريق في الدوري وكذلك الفرق في المستوى والأداء والنقاط بينهما وبين صاحبي المركزين الثالث والرابع.. وحتى لو قلّ مستواهما في بعض المباريات فلا يكون هبوطا مؤثرا علي أداء أي منهما في الملعب.
* ولماذا بقي الاتحاد والهلال الأفضل في الدوري على عكس بقية الأندية الأخرى؟
- بكل تأكيد إن ذلك يعود إلى وفرة اللاعبين لديهما، فكل فريق لديه 18 لاعبا جاهزاً ومتى ما حدثت أية غيابات بسبب الطرد أو الإصابات يكون البديل جاهزا وفي نفس مستوى الغائب، كما أن الاستقرار الفني له دور كبير في الفريقين، فمدربيهما أمضيا فترات جيدة مع اللاعبين وعرفا إمكانيات كل منهم وأي اللاعبين أنسب لأي من المراحل وهكذا.. ومن يملك لاعبين جيدين هو من يسير إلى الأمام ويصمد في الدوري، ولا يمكن لأي مدرب في العالم أن يحصل على بطولة دون أن يكون لديه لاعبون جيدون.
* وماذا عن ناديي الشباب والأهلي الأقرب لثالث ورابع الدوري؟
- الشباب لديه لاعبون جيدون لكننا نلاحظ أنه يدخل الدوري بأداء متذبذب في البداية ومن ثم يبدأ في النهوض للحاق بفرق المقدمة لكنه لا ينجح في ذلك، وكذلك الحال بالنسبة للأهلي، فلديه لاعبون جيدون أيضا لكنه يتنازل مبكرا عن المنافسات تماما كما حدث في الموسم الحالي، وحقيقة بت لا أعرف مشكلة الأهلي الحقيقية..
* حتى وأنت محلل.. لا تستطيع معرفة مشكلتي الأهلي والشباب الأساسيتين؟
- تحليل المباراة يختلف عن تحليل ما يحدث في الأندية بشكل عام، فالمحلل يحلل ما يشاهده أمامه ويعرف المستوى من خلال المباراة وما يقدمه كل فريق على أرض الواقع في الملعب.. لكن الخلل الذي يسبق أي مباراة يجب أن يلم به أفراد الجهازين الفني والإداري وكذلك مجلس الإدارة، فهؤلاء فقط هم من يعرفون سبب الهبوط أو الارتفاع في المستوى.
* ألا تتفق مع من يقول إن تميز الاتحاد والهلال يعود لوفرة المال ونجاحهما في استقطاب لاعبين بارزين محليا وخارجيا؟
- المال مهم بكل تأكيد لكن من الممكن أن يخسر النادي أمواله في لاعبين لا يفيدون الفريق، لذلك يبقى المال مكملاً متى ما كانت هناك قنوات صحيحة تصرف فيه.
* أيهم أحق باستقطاب اللاعبين.. المدرب أم مجلسي الإدارة والشرف؟
- يجب أن يؤخذ برأي المدرب في مسألة تحديد احتياجاته من اللاعبين على أن تقوم الإدارة باستقطاب لاعبين في المراكز التي يحددها المدرب دون أن تمنح الأخير حرية الاتفاق والتعاقد مع اللاعبين لأن الإدارة لا تضمن استمراره مع الفريق كما أنها بذلك تتحاشى الوقوع في مأزق التورط مع اللاعبين المختارين من قبل المدرب.. فكثير من المدربين يلعب دور السمسار أكثر من بحثه عن المصلحة العامة للفريق، كما أنه متى ما استقدم مدرب لاعبا فسيفرض مشاركته أساسيا على حساب آخرين أحق منه من باب إقناع الجميع بصحة اختياره لمن أتى به، كما يجب أن يكون هناك فنيون في الأندية من اللاعبين المعتزلين لاختيار اللاعبين لضمهم إلى الفرق كما يحدث في نادي الاتحاد ممثلا في حمزة إدريس والهلال في سامي الجابر.